منتديات الخفاش

منتديات الخفاش
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأعمال المستحبة قبل النوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
billalhannache

avatar

المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 24/06/2010
العمر : 30
الموقع : مدينة المدية الجزائر

مُساهمةموضوع: الأعمال المستحبة قبل النوم   الخميس أغسطس 05, 2010 7:01 am



عن أنس بن مالك t أن النبي r قال: " تعشّوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة -وفي رواية- مفسدة " والحشف التمر الرديء.
وعن جابر tأن النبي r قال: " لا تدعوا العشاء ولو بكف من تمر فإن تركه مهرمة " .
وتناول العشاء ضروري من الناحية الطبية . ففي تجارب أجريت على البشر تبين أن التقلصات المعدية تبدو مزعجة أثناء النوم عندما تكون المعدة خاوية،وتزداد الأحلام المزعجة،وتقلبات النائم وحركاته في فراشه مما يدل على عدم حصوله على الراحة والاطمئنان التي هي مرجوة من النوم.
وإذا كان الحديث النبوي منبهاً إلى أهمية تناول العشاء، لكنه يعتبر أيضاً دعوة واضحة إلى عدم الإكثار من الطعام عند العشاء وإتخام البطن به، فالعشاء الثقيل مضر جداً قبيل النوم.
يقول ابن قيم الجوزية: " إن من وصايا الأطباء لمن أراد حفظ صحته أن يمشي بعد الطعام ولو مائة خطوة وألا ينام عقبه فإنه مضر جداً، وقال مسلموهم: أو يصلي بعده ". وذكر ابن القيم أن النبي r كان ينهى عن النوم على الأكل ويذكر أنه يقسي القلب رواه أبو نعيم... وينصح الأطباء اليوم بعدم النوم قبل مضي ساعتين على العشاء.

تدابير وقائية هامة قبل النوم:
إن النائم -كما هو معلوم- يكون في غفلة كاملة عما يحيط به من أمور. وقد أوصى النبي عليه الصلاة والسلام بجملة من التدابير ندب كل مسلم أن يفعلها قبل نومه، حماية وصيانة له من التعرض أثناء نومه إلى أخطار محتملة قد تؤدي به إلى التهلكة منها:
ما رواه أبو موسى الأشعريt قال: " احترق بيت في المدينة على أهله من الليل فحدث بشأنهم رسول الله r فقال: " إن هذه النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم " رواه البخاري.
وما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي r قال: " لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون " متفق عليه.
وما رواه جابر tأن النبي r قال: " أطفئوا المصابيح إذا رقدتم وغلقوا الأبواب وأوكوا الأسقية وخمروا الطعام والشراب " رواه البخاري. (أوكوا الأسقية: شدوا فم القرب، وخمروا الطعام أي غطوه).
وما روي عن جابرt أيضاً أن النبي r قال: " خمروا الآنية وأجيفوا الأبواب وأطفئوا المصابيح فإن الفويسقة ربما جرت الفتيل فأحرقت أهل البيت " رواه البخاري. (والفويسقة: الفأرة، وأجيفوا: أغلقوا).
يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني : إن النبي r لم يترك أمراً من أمور الدنيا والآخرة إلا أمر أمته بخير ما يعلمه لهم ويحذرهم من شر ما يعلمه. ولقد كان الناس يستضيئون بفتيلة يغمسونها في الزيت أو الدهن، فإذا نام أهل البيت وتركوا المصابيح أو الفتيلة مشتعلة فقد تجرها فأرة فتحرق البيت… وآنية الطعام إذا بقيت مكشوفة فقد تقع فيها الهوام والغبار والحشرات وهذا كله ضار لذ ا فقد دعت السنة النبوية إلى تغطية آنية الطعام والشراب وشد فم القرب، والى غلق الأبواب ليلاً على المنازل لحماية أهلها من شياطين الإنس والجن ومن اللصوص وغيرهم. وان الإنسان المنصف ليعجب من دقة التوجيه النبوي وحرصه على حفظ مصالح الناس وجعل ذلك من صميم تعاليم الشريعة المطهرة.
وعن جابر بن عبد الله t أن رسول الله r قال: " إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ. فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً " رواه البخاري.
نعم! لقد اهتم الإسلام بصحة أتباعه والتنشئة السليمة لأطفالهم وحمايتهم من التشرد والضياع فمتى أقبل الليل فعلى الصبيان ألا يبقوا خارج منازلهم، وإلا تولتهم شياطين الإنس والجن فأغوتهم وقد يصبحون لصوصاً أو مجرمين، وقد يرغمون على ارتكاب الفواحش، والليل يستر عليهم ذلك والشياطين تجيد الإغواء في الظلام، لذا أهاب النبي r بالمسلمين أن يكفوا أطفالهم بالليل ليحفظوهم من الانحراف. فهذا هدي معلم الخير سيدنا محمد r منذ أكثر من 14 قرناً، وهذه إحصائيات الغرب اليوم التي تؤكد أن في الولايات المتحدة وحدها يهرب مليون طفل من منازلهم سنويا، ربعهم على الأقل لا يعودون إليها. وفي مدينة لندن يفر كل يوم 2500 من المراهقين تحت سن 18 من منازلهم.
ومنها ما رواه جابر t قال: " نهى رسول الله r أن ينام الرجل على سطح غير محجور عليه " أي غير محاط بحاجز أو جدار. رواه الترمذي وهو حديث صحيح.
وهذا أيضاً من الهدي النبوي الرائع في المحافظة على سلامة المسلمين والاهتمام بشؤونهم، صغيرها وكبيرها، فهو r ينهى عن النوم على السطح غير المحاط بجدار يحفظ النائم من السقوط والهلاك فيما لو قام من نومه وسار والنوم ما يزال غالباً عليه .
ومنها ما رواه أبو هريرة tأن رسول الله r قال: " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فانه لا يدري ما خلفه عليه " متفق عليه.
وهذا أيضا هدي نبوي كريم يمنع من الإصابة من أذى محقق لو كان الفراش قد خبأ حشرة أو عقربا أو غيره، فكان هذا الإجراء الذي أمر به الشرع إجراء سلامة ضروري لكل من يريد النوم وخاصة في البيوت القديمة والريفية وفي خيام المعسكرات وسواها.
ومنها ما رواه أبو هريرة t قال: قال رسول الله r: " إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم " رواه أبو داود وفيه ضعف. لكن له شاهد بسند صحيح عن أبي عياض عن رجل من الصحابة قال: " نهى رسول الله أن يجلس بين الضح والظل وقال مجلس الشيطان " صححه الحاكم ووافقه الذهبي. (والضح: هو ضوء الشمس). وكذا ما رواه بريدة بن الحصيب " أن رسول الله r نهى أن يقعد الرجل بين الظل والشمس " .
يقول د.الكيلاني " فأمر البدن لا يستقيم إلا إذا سار العضو على وتيرة واحدة في جميع أعضائه، ففي ضوء الشمس، عدا عن الأشعة المرئية هناك الأشعة الحمراء التي تسخن الأعضاء، والأشعة فوق البنفسجية التي تبيغ الجلد وتحمره. فإذ ا حصل ذلك في جزء من البدن دون الجزء الآخر، ودونما حاجة إلى ذلك، تشوش الدوران واضطربت وظائف الأعضاء وهذا ما يحصل عند الجلوس أو النوم بين الظل والشمس.
الوضوء والنوم:
تؤكد أبحاث علم الصحة أن على المرء -إن أراد النوم الهادئ- أن يغتسل قبل أن ينام، أو أن يغسل وجهه ويديه وأن ينظف أسنانه بالمعجون والفرشاة. وهذه أمور تتوافق مع الهدي النبوي فعن البراء بن عازب tأن النبي r قال: " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة … الحديث " رواه البخاري.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان النبي r إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ثم توضأ وضوءه للصلاة " رواه البخاري. كما حض النبي r في أحاديث كثيرة على استعمال السّواك والذي يؤكد استعماله عند النوم .
أدعية النوم:
يقول ابن القيم : " لما كان النائم بمنزلة الميت وكان محتاجاً إلى أن يحرس نفسه ويحفظها مما يعرض لها من طوارق الآفات، وكان فاطره تعالى هو المتولي لذلك وحده، علم النبي r النائم أن يقول كلمات التفويض والالتجاء والرغبة والرهبة ليستدعي به كمال حفظ الله له وحراسته لنفسه وبدنه، وأرشده إلى أن يستذكر الإيمان وينام عليه فإنه ربما توفاه الله في المنام، فإذا كان الإيمان آخر كلامه دخل الجنة. فتضمن هذا الهدي مصالح القلب والبدن والروح في النوم واليقظة والدنيا والآخرة ".
عن أنس tأن رسول الله r إذا أوى إلى فراشه قال: " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي " رواه مسلم.
وعن أبي هريرة tقال: قال رسول الله r " … فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل: سبحانك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين " رواه الشيخان.
وعن البراء بن عازب tأن رسول الله r قال: " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم أضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت واجعلهن آخر كلامك فان متّ متّ على الفطرة " رواه الشيخان.
وتستحب قراءة آية الكرسي لحديث طويل أخرجه البخاري عن أبي هريرة، كما تستحب قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين لما روته عائشة رضي الله عنها " أن رسول الله r كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيها فقرأ (قل هو الله أحد) و(قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بما من رأسه ووجهه وما أقبل من جسده،يفعل ذلك ثلاث مرات " رواه البخاري.
اضطجع على شقك الأيمن:
إن الاستلقاء أو الاضطجاع على الفراش يمكن أن يكون على البطن أو على الظهر أو على أحد الشقين الأيمن أو الأيسر فما هي الوضعية الأمثل من أجل عمل الأعضاء؟
فحين ينام الشخص على بطنه كما يقول د.ظافر العطار يشعر بعد مدة بضيق في التنفس لأن ثقل كتلة الظهر العظمية تمنع الصدر من التمدد والتقلص عند الشهيق والزفير كما أن هذه الوضعية تؤدي إلى انثناء اضطراري في الفقرات الرقبية والى احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش مما يدفع إلى ممارسة العادة السرية. كما أن الزلة التنفسية الناجمة تتعب القلب والدماغ. ولاحظ باحث أسترالي ارتفاع نسبة موت الأطفال المفاجئ إلى ثلاثة أضعاف عندما ينامون على بطونهم نسبة إلى الأطفال الذين ينامون على أحد الجانبين.
كما نشرت مجلة التايم دراسة بريطانية مشابهة تؤكد ارتفاع نسبة الموت المفاجئ عند الأطفال الذين ينامون على بطونهم.
ومن المعجز حقاً توافق هذه الدراسات الحديثة مع ما نهى عنه معلم الخير سيدنا محمد r فيما رواه أبو هريرة t قال: " رأى رسول الله r رجلا مضطجعاً على بطنه فقال إن هذه ضجعة يبغضها الله ورسوله " رواه الترمذي بسند حسن.
وما رواه أبو أمامةt قال: " مر النبي r على رجل نائم في المسجد منبطح على وجهه فضربه برجله وقال: قم واقعد فإنها نومة جهنمية " .
أما النوم على الظهر فإنها تسبب كما يرى الدكتور العطار التنفس الفموي لأن الفم ينفتح عند الاستلقاء على الظهر لاسترخاء الفك السفلي. لكن الأنف هو المهيأ للتنفس لما فيه من أشعار ومخاط لتنقية الهواء الداخل، ولغزارة أوعيته الدموية المهيأة لتسخين الهواء. وهكذا فالتنفس من الفم يعرض صاحبه لكثرة الإصابة بنـزلات البرد والزكام في الشتاء، كما يسبب جفاف اللثة ومن ثم إلى التهابها الجفافي، كما أنه يثير حالات كامنة من فرط التصنع أو الضخامة اللثوية. وفي هذه الوضعية أيضاً فإن شراع الحنك واللهاة يعارضان فرجان الخيشوم ويعيقان مجرى التنفس فيكثر الغطيط والشخير… كما يستيقظ المتنفس من فمه ولسانه مغطى بطبقة بيضاء غير اعتيادية إلى جانب رائحة فم كريهة. كما أنها تضغط على ما دونها عند الإناث فتكون مزعجة كذلك وهذه الوضعية غير مناسبة للعمود الفقري لأنه ليس مستقيماً وإنما يحوي على انثناءين رقبي وقطني كما تؤدي عند الأطفال إلى تفلطح الرأس إذا اعتادها لفترة طويلة .
أما النوم على الشق الأيسر فهو غير مقبول أيضاً لأن القلب حينئذ يقع تحت ضغط الرئة اليمنى، والتي هي أكبر من اليسرى مما يؤثر في وظيفته ويقلل نشاطه وخاصة عند المسنين. كما تضغط المعدة الممتلئة عليه فتزيد الضغط على القلب والكبد -الذي هو أثقل الأحشاء- لا يكون ثابتاً بل معلقاً بأربطة وهو موجود على الجانب الأيمن فيضغط على القلب وعلى المعدة مما يؤخر إفراغها.
فقد أثبتت التجارب التي أجراها غالتيه وبواسيه أن مرور الطعام من المعدة إلى الأمعاء يتم في فترة تتراوح بين 2.5-4.5 ساعة إذا كان النائم على الجانب الأيمن ولا يتم ذلك إلا في 5-8 ساعات إذ ا كان على جنبه الأيسر.
فالنوم على الشق الأيمن هو الوضع الصحيح لأن الرئة اليسرى أصغر من اليمنى فيكون القلب أخف حملاً وتكون الكبد مستقرة لا معلقة والمعدة جاثمة فوقها بكل راحتها وهذا كما رأينا أسهل لإفراغ ما بداخلها من طعام بعد هضمه… كما يعتبر النوم على الجانب الأيمن من أروع الإجراءات الطبية التي تسهل وظيفة القصبات الرئوية اليسرى في سرعة طرحها لإفرازاتها المخاطية، هكذا ينقل الدكتور الراوي ويضيف قائلاً: إن سبب حصول توسع القصبات للرئة اليسرى دون اليمنى هو لأن قصبات الرئة اليمنى تتدرج في الارتفاع إلى الأعلى حيث أنها مائلة قليلاً مما يسهل طرحها لمفرزاتها بواسطة الأهداب القصبية أما قصبات الرئة اليسرى فإنها عمودية مما يصعب معه طرح المفرزات إلى الأعلى فتتراكم تلك المفرزات في الفص السفلي مؤدية إلى توسع القصبات فيه والذي من أعراضه كثرة طرح البلغم صباحاً هذا المرض قد يترقى مؤدياً إلى نتائج وخيمة كالإصابة بخراج الرئة والداء الكلوي وإن من أحدث علاجات هؤلاء المرضى هو النوم على الشق الأيمن.
من هنا يتبين لنا أن النوم على الجانب الأيمن هو الصحيح من الناحية الطبية والذي تتمتع فيه كافة الأجهزة بعملها الأمثل أثناء النوم، وهو أيضاً القدوة الحسنة لنبي هذه الأمة ومعلمها كل خير سيدنا محمد r حين قال: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن.. " رواه مسلم.
وإن تعليمات النبي الأعظم وهديه في النوم تمثل قمة الإعجاز الطبي حين تنهي وبشكل جازم عن الوضعية الأكثر سوءاً وهي النوم على البطن وتندب للنوم على الجهة الأصح (اليمنى) وتسكت عن جهتين أخريتين أقل سوءاً رحمة بنا وحتى تفسح لنا حرية التقلب في النوم دون حرج أو مشقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأعمال المستحبة قبل النوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخفاش :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: