منتديات الخفاش

منتديات الخفاش
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البيئة والنظام البيئي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
billalhannache

avatar

المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 24/06/2010
العمر : 30
الموقع : مدينة المدية الجزائر

مُساهمةموضوع: البيئة والنظام البيئي   الخميس أغسطس 05, 2010 7:16 am

تعريف البيئة والنظام البيئي
البيئة : ببساطة : هي مجموع ما يحيط بالأرض ,وما تحويه من هواء والبحار والأنهار والمحيطات والكائنات الحية التي تعيش فيها بالبيئة إضافة إلى العلاقات والتفاعلات مع بعضها البعض ) أما مجموعة العلاقات القائمة بين جماعات الأحياء وبين العوامل غير التي تتوافر في مكان محدد من طبيعة باسم النظام البيئي فالأحياء لا تستطيع العيش بمعزل عن عوامل الوسط الذي تعيش فيه من كافة شروط الحياة ومكان الأحياء على الكرة الأرضية هو البيئة المائية واليابسة : المائية : تتوزع الأحياء في مناطق الرصيف القاري التي يصلها ضوء الشمس أي إلى عمق 165م تقريباً وهذا تفسير التركيب الضوئي للنباتات وتغذية الحيوانات المائية عليها أما المناطق التي لا تصلها أشعة الشمس تعيش البكتريا والفطور أما في المياه العذبة من انهار وبحيرات وبرك ومستنقعات تعيش اسماك معينة مثل السلمون وضفادع وغيرها من الكائنات الحية الخاصة بهذه المنطقة البيئة اليابسة : فتكون الحياة فيها تبعا لدرجة الحرارة ونسبة هطول الأمطار بحيث تتلاءم هذه الكائنات مع هذه الظروف من الجليد إلى الحرارة المرتفعة ومن الجفاف إلى غزارة الأمطار والسيول ويمكن تسمية والبيئات الواسعة : هي المناطق الكبيرة الشاسعة جغرافيا التي يسكنها الكائنات الحية كما المحيطات أو الصحاري المحيط الحيوي: فيطلق على جميع أنواع هذه البيئات السابقة
تخريب البيئة :
أهم واكبر المخربين للبيئة وهو أكثر المحتاجين لها نظيفة جميلة تقوم بكل وظائفها الطبيعية العادية حتى يعيش عليها هو :الإنسان :عن طريق تلويثه الهواء والمحيطات والأنهار والبحيرات بطرق ووسائل مختلفة ومتنوعة كما نلاحظ ونعلم في حالات : *- فرمي النفايات في الأنهر يودي إلى تسمم وموت الأسماك *- كما إن انطلاق غاز ثاني أكسيد الكبريت والناتجة عن النشاط الإنساني المختلف والمتنوع يودي إلى حدوث ما يدعى ب الأمطار الحمضية التي تنهي الغابات والأشجار والحياة البحرية. إن المطر ألحامضي يغير من التربة وصلاحها للزراعة*- كذلك الحوادث الناتجة عن غرق حاملات النفط التي تؤدي إلى تدمير الحياة البحرية . *- صعود الغازان الفلور والكلور التي توذي طبقة الاوزن الحامية للغلاف الجوي مما يسبب الحروق الجلدية والمزيد من الأمراض وخاصة سرطانات الجلد ويرفع حرارة الأرض وبالتالي الأذى للأحياء جميعا وهنا يجب المعرفة ان : (الأوزون غاز عديم اللون وله نفس ذرات الأوكسجين ويشكل الواقي حول الأرض من دخول الأشعة فوق البنفسجية إلى الغلاف الجوي وبالتالي التأثير القاتل للحياة والخلايا الحية إن انطلاق غازات الكلور والفلور تضر بهذه الطبقة العظيمة الفائدة )
*- وكذلك الأعمال التي يقوم بها من صيد جائر في البر والبحر بواسطة الوسائل الممنوعة من متفجرات وديناميت وسموم وكذلك الصيد في الأوقات المحرمة الممنوعة وعدم ترك محميات لهذا الغرض و هناك صيد للمتعة والتخريب فقط أو من اجل التجارة مما يقلل من تكاثر هذه الحيوانات وانقراض أنواع منها *- وقطع الأشجار والنفايات الصناعية وتلويثها للبيئة*- السيارات تطلق المزيد من المواد السامة مثل اكسيد الكربون وأول اوكسيد النتروجين وكذلك الرصاص السام *- إن أهم مصادر التلوث الطبيعية هي بانطلاق الغازان الناتجة عن البراكين وإحراق الغابات وهي كما يبدو وأكيد ناتجة عن النشاط الإنساني كما هو الأمر في المعامل والمصانع الكيميائية المنتشرة بالمدن فتنتشر الغيوم الملوثة في اجوائها*- إن غازات ثاني اوكسيد الكربون وغيرها من الغازات العضوية تمنع ارتدا الأشعة المسخنة للأرض وهي أشعة الشمس بالعودة إلى الأعلى وبالتالي رفع درجة حرارة الأرض وهذا إذا ما استمر سيغير المناخ العام ومستوى البحار حيث إن الارتفاع المستمر في تسخين الكرة الأرضية يودي بالضرورة إلى ارتفاع مستوى البحار بواسطة إذابة الثلوج من المناطق القطبية وغيرها من العوامل وهذا ما يعرف بالدفيئة فانظروا رعاكم الله أخطار عدم الحفاظ على البيئة والناتج عن النشاط الإنساني *- كما إن تلوث المياه نتيجة ان جميع الغازات المنطلقة من المعامل والسيارات والأسمدة الكيميائية المضافة فهيبالنهاية ترجع إلى البحار والمحيطات في دورتها الطبيعية وهنا منبع الخطر لأنها تعود إلينا لنتناولها مرة ثانية عن طريق الحيوانات البحرية التي تأكل هذه الملوثات ثم نحن البشر نأكل هذه الحيوانات وهكذا تكون عادت إلينا مرة ثانية
ما هي الحلول المطلوبة لتلافي هذه المشاكل ؟
كل واحد منا وفي موقعه وعمله قادر بطريقة أو بأخرى للحد من تلوث البيئة التقليل قدر الامكان من صرف وهدر الطاقة بكل أنواعها بدءا من استهلاك الكهرباء بعدم ترك المصابيح منارة وتشغيل المحركات دون فوائد وبالتالي التقليل من صرف وحرق الوقود اللازم للإنتاج . - بعد المعرفة بخطر الملوثات الناتجة عن عوادم السيارات فيمكن الاقتراح : انه للحد من هذا التلوث و من أزمة السير ومن أضرا ها على الإنسان والبيئة يجب التفكير والعمل على استعمال الدرجات الهوائية والتقليل من صرف الطاقة وكذلك لما لها من أهمية صحية كبيرة للابسان وخاصة في هذا الزمن الذي لم يبق لنا أي حركة فيه من السيارة إلى المصعد - استخدام الطاقة البديلة في اغلب مرافق حياتنا : من الطاقة الشمسية والاستفادة من قوة الرياح والأمواج والشلالات في توليد الطاقة وغيرها من القوى الطبيعية - الحفاظ على الغابات وعدم حرقها والعمل على تقليل من زحف الأبنية باتجاه الأراضي الزراعية والحفاظ على الغابات التي تنظف وتلطف الجو لأنها تأخذ ثاني أكسيد الكربون وتزود البيئة الأوكسجين النقي والعمل على وقف زحف التصحر وإنشاء المزيد من الغابات والعناية الكبيرة بالشجرة وتامين الإدارة الجيدة لهذا العمل - إن أهم مصادر التلوث الطبيعية ه بانطلاق الغازان الناتجة عن البراكين وإحراق الغابات وعوادم السيارات وهي كما يبدو وأكيد ناتجة عن النشاط الإنساني كما هو الأمر في المعامل والمصانع الكيميائية المنتشرة بالمدن فتنتشر الغيوم الملوثة في اجوائها فالسيارات تطلق المزيد من المواد السامة مثل اكسيد الكربون وأول اوكسيد النتروجين وكذلك الرصاص السام - العمل على تقليل من تسخين الأرض الناتج عن طريق زيادة غاز أكسيد الكربون المنطلق إلى الجو بواسطة حرق مواد عضوية كبيرة ومن الصناعات المختلفةلان الحرارة التي تنتشر في جو الأرض ومحيطها لا يقدر على التسرب إلى الأعلى وبالتالي ترتفع درجة حرارة الأرض ايجاد الوسائل العلمية الازمة للتخلص من النفايات والملوثات التي تضر بصحة الانسان- مكافحة كل اشكال التلوث البئية المختلفة - يجب تصنيع سيارات اقل تلوث وتبديل مصادر الطاقة لها
اتصال البيئات المختلفة :
إن جميع البيئات يمكن أن تتصل ببعضها ويؤثر بعضها على الأخر
- الفيضانات والسيول وهي تدمر بعض البيئات او تنقلها من مكان الى مكان أخر
- الطيور والأسماك الهاجرة من بيئاتها الى بيئات جديدة قد تستقر بها وتتكيف مع شروطها
- الإنسان وتكيفه للعيش في بيئات متعددة من باردة الى ساخنة او معتلة
- تأثير المياه الحمضية على الغابات .
حافظوا على البيئة هي حياتنا ومستقبلنا
حافظوا على بيئتنا نظيفة خالية من كل الملوثات


آبار البترول تحترق
أول ما يسقط في الحروب.. وآخر ما يلتفت له من ضحاياها.. تنتظر في العراق طعنة جديدة قد تودي بحياتها في الخليج العربي كله؛ فالتأثيرات البيئية للحرب الدائرة الآن في العراق ستشمل كل مكونات البيئة من التربة والهواء والمياه وحتى طبقة الأوزون.. احتراق آبار البترول بكل ما تحويه من مئات المركبات السامة هو فقط أول الغيث.
فستتسبب تلك المركبات المتصاعدة مع الاحتراق في تسميم الهواء بعدد من الغازات مثل أكسيد الكبريت والنيتروجين وكميات كبيرة من المعادن والمواد مثل النيكل والهيدروكيدات. ويأتي كنتيجة مباشرة لذلك سقوط الأمطار الحمضية والمشبعة بتلك المواد السامة، التي بدورها ستؤثر على المزروعات والحيوانات والمياه الجوفية. ومن المتوقع أن تصل السحب المحملة بتلك المواد السامة حتى مناطق شرق أوروبا وعدد من دول شرق آسيا، إضافة إلى الدول المجاورة للعراق.
فقد امتدت تلك الأمطار في حرب الخليج الثانية (1991) إلى حوالي 1900 متر حول منطقة الاحتراق، حسبما أفاد التقرير الذي نشرته اللجنة القومية لحماية وتنمية الحياة البرية بالرياض عام 1993؛ حيث قامت القوات العسكرية العراقية حينها بإحراق ما يزيد عن 750 بئرًا بترولية في الكويت.
مياه الخليج.. تطلب النجدة


الطيور الملوثة بالبترول المنسكب بالخليج
وللبيئة البحرية في منطقة الخليج العربي تجربة مُرة مع الحروب، يخشى أن تتكرر فتؤدي هذه المرة إلى فنائها؛ فقد تعرضت المنطقة إلى تسرب كميات ضخمة من النفط الخام من حقل النيروز الإيراني بعد أن تم قصفه خلال حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران.
كما أن الخليج نفسه تعرض لتأثير بيئي كارثي نتج عن قيام الجيش العراقي باتباع إستراتيجية الإبادة البيئية عن طريق الضخ المتعمد للنفط الثقيل في البحر عن طريق ميناء الأحمدي في الكويت خلال حرب الخليج الثانية؛ وهو ما تكونت عنه بقعة نفطية بلغ طولها حوالي 60 ميلاً، وقدرت كمية النفط الطافية في ذلك الوقت بـ11 مليون برميل؛ الأمر الذي شكل خطرًا حقيقيًا؛ إذ وصلت تأثيراتها المباشرة على سواحل مدن خليجية تبعد 400 كم من ميناء الأحمدي.
أما التأثيرات غير المباشرة فقد شملت مياه الخليج بأَسره، إضافة إلى تأثيرها بالطبع على الأحياء البحرية والطيور التي تزيد عن 52 فصيلة من طيور وسلاحف وأسماك، إضافة إلى الشُّعب المرجانية.
ولم تقتصر معاناة تلك الكائنات على النفط.. بل تعدته لتعاني معاناة ضخمة من السفن والقطع البحرية وخاصة حاملات الطائرات، التي تعمل بالوقود النووي، وتنتج مخلفات نووية وكيماوية تعمل على تلويث المياه؛ وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الكائنات البحرية ومنها إلى الإنسان، كما أن تلك المخلفات ينتج عنها تلوث حراري يؤدي لنفوق الأسماك وقذفها إلى الشاطئ، ويعتبر هذه النوع أخطر أنواع التلوث.. كل هذا التلوث برغم وجود اتفاقية ماربول 1973 التي تعتبر الخليج العربي من البحار الخاصة المشدد على تحريم تلويثها؛ كونه شبه مغلق.
ويأتي التركيز على مواجهة المخاطر المحتملة التي تتعرض لها البيئة البحرية في الخليج بسبب اعتماد الدولة المطلة عليه على مياه البحر كمصدر رئيسي للشرب من خلال تحليتها في ظل الشح الذي تعانيه المياه الجوفية وانعدام وجود الأنهار.
فالخليج العربي -الذي يعتبر الممر المائي الذي تسلكه السفن التجارية لتزويد دول المنطقة بأغلب احتياجاتها الغذائية- قد يصبح من الأماكن الأكثر خطرًا في حال تلوثه ببقع النفط الخام أو بالمواد التي تصنع منها أسلحة الدمار الشامل؛ وهو ما قد يمنع الملاحة البحرية فيه، ويتم بالتالي انقطاع وصول الغذاء لمنطقة تعتمد بشكل كلي على استيراد حاجاتها الغذائية.
الأوزون يتسع.. والعواصف تضرب


العواصف الرملية تهب في صحراء الكويت
ولن يسلم الأوزون من نتائج الحرب؛ فيتوقع الخبراء أن تؤثر الحرب على اتساع ثقب الأوزون نتيجة استخدام القوات الغازية للصواريخ بكثافة، التي يتم إطلاقها من ارتفاعات شاهقة تصل إلى ما بين 28-30كم وباندفاع شديد، إضافة إلى سرعة الطائرات المقاتلة وخاصة من نوع إف17، وإف 16، وب 52؛ حيث يحدث في هذه الحالات خلخلة في طبقات الجو؛ وهو ما يُعرف باختراق جدار الصوت وتصادم الغازات؛ فتنتج درجة حرارة مرتفعة للغاية، ويحدث ما يسمى بالموجات التصادمية، وهو ما يؤثر على معدل تحويل غاز الأوزون إلى أوكسجين، فيعمل على إتلاف طبقة الأوزون، وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الأرض.
كما يتسبب سير مئات الآلاف من الآليات العسكرية في المساحات الشاسعة من الصحراء سواء على الأراضي العراقية أو الأراضي المجاورة.. في التأثيرعلى تماسك الطبقة العليا من سطح التربة؛ وهو ما يفككها نتيجة التحركات الكثيفة فيسهل تحرك الرمال مع أي رياح، ويساعد على انتشار العواصف الرملية.
التربة تصرخ من اليورانيوم


فرق البحث عن آثار اليورانيوم الناضب
وتعود قضية اليورانيوم لتُطرح من جديد، خاصة بعد أن أعلنت الآلية العسكرية الأمريكية أنه لا يمكنها الاستغناء عن القذائف المغلفة باليورانيوم المنضب في حربها الجديدة على العراق. ذلك رغم أن قضية إصابة مئات الجنود الأمريكيين والبريطانيين الذين شاركوا بحرب الخليج الثانية بما يسمى بأعراض حرب الخليج لا تزال قيد الفحص في مراكز البحث العلمي والمحاكم؛ حيث تنسب معظم تلك الأعراض إلى غبار اليورانيوم المنضب الناتج عن انفجار القذائف. هذا بالتأكيد بخلاف المعدلات المرتفعة التي سجلتها حالات الإصابة بسرطان الأطفال التي وصلت إلى 9 أضعاف الأرقام السابقة لعام 1991.
واليورانيوم المنضب هو أحد نظائر اليورانيوم 238، وهو بقايا اليورانيوم المشع الفعال المستخدم كوقود نووي أو في صناعة الأسلحة النووية، ولأنه من الفضلات فإن سعره بخس جدًّا، ويستخدم في تغليف مقدمة القذائف الخارقة للدروع أو في تقوية صفائح الدبابات كدبابات أبرامس Abrams Tanks، وفي صناعات مدنية أخرى كمادة لحفظ التوازن في السفن والطائرات؛ حيث يتميز بثقل وزنه الهائل الذي يزيد على وزن الرصاص، وبالتالي فهو يعطي للقذائف قوة اختراق عالية.
وتفيد التقارير المتعددة أن الحلفاء استخدموا حوالي ثلاثمائة طن من اليورانيوم المنضب في عاصفة الصحراء استهدفت غالبيتها العظمى الدبابات العراقية في صحراء الكويت، وقد أوصى تقرير صدر عن الأمم المتحدة في أوائل عام 2001 عن اليورانيوم الناضب بضرورة تطهير مناطق القصف من أي طلقات، والتخلص منها بشكل سليم، بالإضافة إلى تطهير التربة المحيطة. كما يوصي بعمل اختبارات دورية لجميع مناطق القصف؛ لاكتشاف المناطق الملوثة باليورانيوم من أجل إغلاقها كلما أمكن ذلك إلى حين الانتهاء من تطهيرها. ويشير التقرير إلى خطورة لعب الأطفال حول مناطق القصف بسبب خطورة وضع الأطفال المتكرر أيديهم الملوثة بالأتربة في أفواههم؛ وهو ما يضاعف من احتمالات التسمم.
من المنتظر أن تتضاعف أعداد القذائف المغلفة باليورانيوم الساقطة على العراق في الحرب الدائرة الآن.. فمن سيمنع الأطفال من اللهو حولها حتى تطهر الأمم المتحدة التربة؟!




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البيئة والنظام البيئي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخفاش :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: